مرتضى مطهري

204

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

و النفوس الانسانية من جوهر تلك النفوس ، شديدة الشبه بها لان نسبتها اليه نسبة الاولاد الى الاباء ، فكذلك نفس الانسان يؤثر فى هيولى هذا العالم لكن الغالب انه يفيض اثره فى عالمه الخاص اعنى بدنه و لذلك اذا حصل للنفس صورة مكروهة استحال مزاج البدن و حدثت رطوبة العرق و اذا حدثت فى النفس صورة الغلبة حمى مزاج البدن و احمر الوجه و اذا وقعت صورة مشتهاة فى النفس حدثت فى اوعية المنى حرارة مسخنة منفخة للريح حتى تمتلئ به عروق آلة الوقاع فيستعد له و هذه الحرارة و الرطوبة التى ظ يحدث فى البدن من هذه التصورات ليست من حرارة و برودة و رطوبة اخرى بل عن مجرد التصورات و علمت انه ليس من شرط كل مسخّن ان يكون حاراً و كذا نحوه فاذا صارت الامزجة يتأثر من الاوهام اما باوهام عامية او باوهام شديدة التأثر فى بدؤ الفطرة او متدرجة بالتعويد و الرياضات الى ذلك فلا عجب ان يكون لبعض النفوس قوة الهية يكون بقوتها كأنها نفس العالم فيطيعها العنصر طاعة بدنها سيّما و قد علمت ان الاجسام مطيعة للمجردات بل هى ظلال لها و عكوس منها فكلما ازدادت النفس تجرداً و تشبهاً بالمبادئ القصوى ازدادت قوة و تأثيراً فى مادونها و اذا صار مجرد التصور و التوهم سبباً ( 1 ) لحدوث هذه التغيرات فى هيولى البدن و ليس ذلك لكون النفس منطبعة فيه . نيروى محبت : بل لعلاقة طبيعية شوقية و تعلق حبى جبلَّى لها اليه فكان ينبغى ان يؤثر فى بدن الغير و فى هيولى العالم مثل هذا التأثير لاجل مزيد قوة شوقية و اهتزاز علوىّ للنفس و محبة الهية لها و شفقة على خلق الله شفقه الوالد لولده و الامّ لولدها فيؤثر نفسه فى اصلاحها و اهلاك ما يضرها و يفسدها . چشم زخم ، تأثير روح در ماده اى غير از بدن است : فكما ان الخاصية الثانية يوجد بوجه غير مرضى فى نفوس الاشرار و الناقصين فكذا هذه

--> ( 1 ) يعنى نيرو و قوه باشد .